الشيخ أبو الفتوح الرازي
19
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
[ قوله تعالى ] ( 1 ) : وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ ‹ 101 › وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّه أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ‹ 102 › خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ‹ 103 › أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‹ 104 › وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ وَرَسُولُه وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‹ 105 › وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّه إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‹ 106 › وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّه وَرَسُولَه مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّه يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 107 › لا تَقُمْ فِيه أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه فِيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّه يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ‹ 108 › أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى تَقْوى مِنَ اللَّه وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِه فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ‹ 109 › لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‹ 110 › إِنَّ اللَّه اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْه حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِه مِنَ اللَّه فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِه وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‹ 111 › التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّه وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 112 › ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ‹ 113 › وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَه أَنَّه عَدُوٌّ لِلَّه تَبَرَّأَ مِنْه إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ‹ 114 › وَما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ‹ 115 › إِنَّ اللَّه لَه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ‹ 116 › لَقَدْ تابَ اللَّه عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوه فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّه بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ‹ 117 › وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّه إِلَّا إِلَيْه ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‹ 118 › و از آنان كه پيرامن شمااند از عرب ( 2 ) ، منافقانى هستند و از اهل مدينه سخت شدند ( 3 ) بر منافقى ، تو ندانى ايشان را ، ما دانيم ايشان را ( 4 ) ، عذاب كنيم ايشان را دوبار پس باز برندشان ( 5 ) به عذابى بزرگ . و ديگران مقرّ آمدند ( 6 ) به گناهشان ( 7 ) ، در آميختند كردارى نيك ، و ديگرى بد ( 8 ) ، باشد كه خداى توبه پذيرد ايشان را ، كه خداى آمرزگار است بخشاينده . [ 108 - ر ] بگير از خواستههاشان ( 9 ) زكات تا پاك كنى ( 10 ) ايشان را ، و زيادت گردانى به آن ، نماز كن ( 11 ) بر ايشان كه نماز و دعاى تو آرامشى بود ايشان را ، و خدا شنوا و داناست . نمىدانند ( 12 ) كه خداى ، اوست كه بپذيرد توبه از بندگان وى ( 13 ) ، و فرا گيرد ( 14 ) صدقهها ( 15 ) ، و خداى اوست توبه دهنده ( 16 ) ، بخشاينده است .
--> ( 1 ) . اساس : ندارد ، به قياس آو ، و ديگر نسخه بدلها . افزوده شد . ( 2 ) . آج ، لب : اهل باديه . ( 3 ) . آج ، لب : مصراند . ( 4 ) . آو ، آج ، بم زود بود كه . ( 5 ) . آج ، لب : بازگردانيده شوند . ( 6 ) . آج ، لب : اقرار دادند . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها : گناهانشان . ( 8 ) . مج باشد . ( 9 ) . اساس : خواستهاشان / خواستههاشان ، آج ، لب : مالهاى اين با بيان حق خداى را براى استحقاق كه . ( 10 ) . آج ، لب : پاك گردانيم . ( 11 ) . آج ، لب : رحمت خواه . ( 12 ) . آج ، لب : اى ندانستيد . ( 13 ) . مج : بندگانش ، آج ، لب : بندگان خود . ( 14 ) . مج : ها گيرد ، آج ، لب : قبول مىكند . ( 15 ) . اساس : صدقها / صدقهها ، آج ، لب : حقوق مالى را . ( 16 ) . آج ، لب : توبه پذيرنده .